أوْصَدْتُ بابَ تَمَرُّدي وجُحودي
وَقَصَدْتُ بابَ الواحِدِ المعْبودِ
ورجوْتُ فضْلَكَ يا مُفَرِّجَ كُرْبَتي
وطلبْتُ جُودَكَ يا عظيمَ الجُودِ
سبَّحْتُ باسْمِكَ باكِياً مُتَذلِّلاً
ولنورِ وجْهِكَ قد أطلْتُ سُجودي
بالذِّكْرِ أرْفَعُ يا عفُوُّ ضَراعتي
والذِّكْرُ كامِلُ عُدَّتي وجُنودي
يا سَيِّدي قد جئْتُ بابَكَ نادِماً
وبُكاءُ رُوحي والدموعُ شُهودي
إنّي تعِبْتُ من المسيرِ بلا هُدَىً
وسئِمْتُ رِحْلةَ غُرْبَتي وقُيودي
موْلايَ عفْوَكَ عن شقِيٍّ مُتْعَبٍ
شيْطانُهُ يجْري دَمَاً بِوَريدِ
أنا ما وقفْتُ بغيْرِ بابِكَ سَيِّدي
ولغيْرِ وجْهِكَ ما نظمْتُ قصيدي
فاغْفِرْ ذنوبي يا غفورُ تفَضُّلاً
وامْنُنْ عليَّ بعفْوِكَ الممْدودِ
واجْعَلْ حروفي يا كريمُ شفيعَتي
وافْتَحْ عليَّ فذاكَ فجْرُ سُعودي