مَوْلايَ رغْمَ جَهالَتي يُعْطيني
ويَحوطُ من عصْفِ الرَّدى بسَفيني
ويُغيثُني مِن هوْلِ كُلِّ بَلِيّةٍ
ومن المَهالِكِ والشُرورِ يَقيني
وإذا عثَرْتُ هوَ المُقيلُ لِعثْرَتي
وإذا اسْتَجَرْتُ فإنَّهُ يَحْميني
وإذا سألْتُ فَمَنْ لسُؤْلي غيْرُهُ
وإذا مرِضْتُ فإنّهُ يشْفيني
لا أسْتحِقُّ أنا سحائِبَ فضْلِهِ
لكِنّهُ بعطائهِ يغْذوني
أعْصاهُ في وَضَحِ النَّهارِ وفي الدُّجى
وهو الحليمُ لبابهِ يدْعوني
موْلايَ إنّي في رِحابِكَ واقِفٌ
أرجو رِضاكَ ودمْعتي بعيوني
ما بينَ ذنْبي يا عظيمُ ومُنْيَتي
وتَوَجُّسي خوْفاً وحُسْنِ ظنوني
قلْبي يُحدِّثني بأنَّكَ غافرٌ
ذنْبي وفارِجُ كُرْبَتي ومُعيني
فاقْبَلْ رجائي يا غَفورُ وتوْبَتي
وتوَسُّلي وتذَلُّلي وشُجوني
واكْرِمْ وِفادَةَ عائِدٍ مُتَضَرِّعٍ
واجْعلْ كِتابيَ مُشْهَراً بِيَميني