ويكِ يا أبجديّةَ العنفوانِ
خانكِ العربُ وارتموا في هوانِ
عربٌ زيَّفوا المضامينَ عمداً
تاجروا وكساً بالهدى والمثاني
حرَّفوا .. خرَّبوا .. وويحكَ شعباً
أطرقَ الرأسَ خوفَ غدرِ الجبانِ
إنَّها نكسَةُ العمالةِ حاكت
نكساتٍ مضتْ بذاك الزمانِ ...
فافخري يا دمشقُ .. إن همُ خانوا
فأسودُ الشّرى بكلِّ مكانِ
والبسي حلّةَ العروسِ بهاءاً
فب بشّارَ مجدُكِ الحقُّ دانِ
فغداُ موعدٌ لنا .. ليسَ يُلقى
في لهيبِِ الشعوبِ غيرُ المدانٍ