سألت الليالي عما يأتيني
أكان مكتوبا أم مِن فعل يميني
سرابُ العمر يأتي فيأويني
و يقول هذا ما جنتهُ يَديني
لستُ أدري ما هو فيني
أكتبُ و قلمي بالصبر يناديني
أكان مقدرًّا اعيشُ سنيني
بلا أملٍ و بلا روح تناجيني
سألت الليالي عما يأتيني
أكان مكتوبا أم مِن فعل يميني
سرابُ العمر يأتي فيأويني
و يقول هذا ما جنتهُ يَديني
لستُ أدري ما هو فيني
أكتبُ و قلمي بالصبر يناديني
أكان مقدرًّا اعيشُ سنيني
بلا أملٍ و بلا روح تناجيني