لما أضعت مابقيَ من الوفاء
وهدمت قصور الحب و اللقاء
فاليوم لاعشقٌ بقيَ ولا هناء
رحل مامضى و اصبح هباء
من الصبر و العطاء
وتمني القرب ودوام البقاء
لاعهدٌ دام ولا ليالي صفاء
فالحب اليوم يغلبه الشقاء
لما أضعت مابقيَ من الوفاء
وهدمت قصور الحب و اللقاء
فاليوم لاعشقٌ بقيَ ولا هناء
رحل مامضى و اصبح هباء
من الصبر و العطاء
وتمني القرب ودوام البقاء
لاعهدٌ دام ولا ليالي صفاء
فالحب اليوم يغلبه الشقاء