أَهدَيتُكَ مِن رَبِيع عُمرِي بُستَان
فَلِمَ كُلُّ هَذَا البُغضُ وَالهِجرَان
كُنتَ هَوَايَ وَ فِي قَلبِي السُّكَّان
وَكُنتَ أَنْتَ بَحرًا مِنَ الحَنَان
أَنتَ لِي فِيمَا مَضَى الأَمَان
سَيفِي وَدِرعِي مِن غَدرِ الزمَان
وَاليَومَ لِمَ هَدَمتَ كُلَّ البُنيَان
وَأَفسَدتَ نَغمَ جَمِيعِ الأَلْحَان