كُنتُ في حُبِّي لَكَ مِعطَاء
وَلَا أَرجُو مِنكَ أَيَّ ثَوَاب
أَعِيشُ وَحدِي مَعَكَ الهَنَاء
وَأُخفِي عَنكَ كُلَّ العِتَاب
أُحِبُّكَ حُبَّ الطُّيُور لِلسَّمَاء
وَأَهِيمُ فِيكَ بِلَا أَسبَاب
أَهوَاكَ هَوَى النُّجُوم لِلفَضَاء
وَمَا أَخشَى إِلَّا الغِيَاب
وَالْيَومَ لِمَا لَا يَجمَعُنَا لِقَاء
وَلِمَا حُبُّكَ رَحَلَ سَرَاب