مَشَيْتُ وَلَا أَعْلَمُ مَا غَايَتِي
مِنْ عُبُورِي الْمُدُنَ وَالْأَوْطَانِ
تِهْتُ بِفِكْرِي أَيَّامًا وَلَيَالِيَ
وَسَلَّمْتُ أَمْرِي لِأَحْوَالِ الزَّمَانِ
قَالُوا بِالصَّبْرِ تَفْنَى الْمَآسِي
فَمَالِي أَنَا فِي نَفْسِ الْمَكَانِ
مَالِي أُنَادِي وَلَا يُسْمَعُ نِدَائِي
وَكَأَنِّي وَحْدِي بَيْنَ الْجُدْرَانِ