لكَ خدٌ كأنه التفّاحُ
وثنايا كأنهنَّ الأقاحُ
وعيونٌ كأنّها النرجسُ الغ
ضُّ ووجه كأنّه المصباح
وقوامٌ كأنه غصنُ البا
نِ رطيبٌ تجاذبته الرياح
أنت روح الحياة بل راحة النفس
تفانت في حبك الأرواح
لي شوق إليك أسهر جفنى
فسواءٌ مساؤُهُ والصباح
تهت في الحسن واحتكمت على
الصبّ ما هكذا يتيهُ الملاح