كم رضيتُ الذلَّ عزّاً
وملامَ اللائمينْ
وعذابًا واغترابًا
أشعلا قلبي الحزين
وشجونًا وأنينًا
وهُيامًا وحنين
وفؤادًا قد تداعى
بات موصولَ الأنين
وحبيبًا لي تصدَّى
لا يرقُّ ولا يلين
كم أظلُّ الليلَ وحدي
أذرف الدمعَ الهتون
إن قلبَ الصَّخر يشكو
كيف قلبُ الشاعرين؟
آه لو أن حبيبي
يعرف السرَّ الدفين
لرَثاني ثم نادى
يا لبُؤسِ العاشقين