عَرَضاً بُلِيْتُ بِهَا فَمَاذَا أفْعَلُ
بِسِهَامِ عَيْنَيْهَا أُصِيْبَ الْمَقْتَلُ
حَوْراءَ قَدْ فَتَنَ الْعُيُوْنَ جَمَالُهَا
وصَبَا إلَيْهَا النَّاسِكُ الْمُتَبَتِّلُ
وأَصَاخَ سَمْعِي مُرْغَماً لِحَدِيْثِها
كالشَّهْدِ غَيْثاً للْمسامعِ يَهْطُلُ
غَيْداءَ ما نَزَلَتْ بِمَنْزِلِ رِيْبَةٍ
لَيْسَتْ بَأسْوَاقِ الْهَوَى تَتَغَزَّلْ
صَانَتْ بِعِفَّتِها مَكَارِمَ أَهْلِهَا
قَرَّتْ بِمَنْزِلِها ونِعْمَ الْمَنْزِلُ
طُوْبَى لِمَنْ كَانَتْ قَعِيْدةَ بَيْتِهِ
يغْدو ويمْسي بالنَّعيْمِ يُكلَّلُ