تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

الحكمة

جرّبْ أن تكتبَ

بقبلة،

أن تختبرَ اللغة

بشفتيكَ،

أن تنطقَ الصمت

كما لو كان

قصيدة،

ثم تخونَ المعنى

نشوةً،

فيذوبُ الحرف،

وتُصابُ لغتُكَ

بالذهول.

كلّما اشتدّ بكَ

العشق،

خسرتِ الكلماتُ

سلطانها،

وتعثّرتِ البلاغة

في خطاك،

وسقطَ الوزن

من يدي العروض،

ولم يبقَ

إلّا فمكَ

يُكمِل

ما عجزتْ عنه

اللغة.

حينها

لا يعود الشعرُ

حاجة،

ولا المعنى

غاية،

يصيرُ الجسد

بلاغتَه،

والأنفاسُ

قافيةً

تتلعثم،

وتكتبُ القبلةُ

سطرَها الأخير

على شفتين

نسيتا

كيف تُنطق

الكلمات.