أسفتُ إذِ المآسفُ تستبيني
جعلتُ هوايَ في قلبي العَنينِ
وقلت ألا عسى الأيامُ تشفي
شفاءً لا يغادر من أنينِ
وعلَّ العمرَ بعد الصبرِ يهدي
إلى شيء أُطيلَ له حنيني
وليتَ الشوقَ بعد الشوقِ لُقيا
وليت الحُبَّ كُفَّ عن الضنينِ
أسارةُ قد حَلُمْتِ وقلتُ نجوى
هي الأضغاثُ مُشْغِلَةُ الحزينِ
أسفتِ وقد تأسَّى لي فؤادٌ
وكنتُ من التعاسةِ في سنيني
فبعد الصبر بدَّلني رَحيمٌ
بتعسي راحةً.. لا تُحزنيني