الحمد لله.. حمداً لا فتورَ به
كما يحبُ إلٰهي.. دونَ نقصانِ
حمداً يجدد في الأرواح بهجتَها
ويملأ القلبَ إحساساً بإيمانِ
حمداً على نعمة الإسلام نذكرُها
لأنَّها خيرُ ما يُعطىٰ لإنسانِ
ثمَّ الصلاةُ على الهادي ببعثته
الصادقِ المنذرِ الداعي بإحسانِ
محمدٍ.. خيرِ خلق الله كلِّهمُ
ذاكَ الإمام.. عظيم القدر والشانِ
مَن جاءَ بالدين سمحاً لا التواءَ به
عذباً كماءِ السما زهواً كريحان
هَلَّ الزمانُ الذي نرجو تَنَزُّلَهُ
شهرٌ.. به أُنزلتْ آياتُ قرآنِ
فيها صيامٌ.. وفضلٌ ليس يحصره
حرفٌ.. أتىٰ واصفاً بعضاً بتبيانِ
شهرُ الفضائلِ مِنْ عَفوٍ ومغفرةٍ
وفيه ناجونَ من أهوالِ نيرانِ
شهرٌ.. تُفتحُ أبوابُ الجنان به
وفيه يُكفىٰ الأذىٰ من كل شيطانِ
وفيهِ تُقفلُ أبوابُ السعيرِ علىٰ
نيرانها.. منحةً من عندِ رحمانِ
وفيه ليلةُ قدرٍ.. فازَ حائزُها
بنعمةٍ.. فوقَ ما أبلىٰ بأزمانِ
خيرٌ من الله ربِ الخلقِ واهبِهِمْ
ذي المن والجود للدنيا بإحسانِ
يا ربِّ ندعوك يا مَنْ جادَ وانتثرتْ
فيُوضُهُ للدُّنَا في كلِّ ميدانِ
الناسُ يا ربِّ ضاقتْ كلُّها وأتتْ
ترجوك يا كاشفَ البلوىٰ بإيذانِ
لترفع الضر عنها.. مَا لها أملٌ
إلاك.. يربا بها عن غادرٍ جفانِ