أَنَرْتَ فِيْنَا بِنُوْرِ الدِّيْنِ دُنْيَانَا
فَكَانَ شَرْعُكَ خَيْرَ الشَّرْعِ تِبْيَانَا
عَلَّمْتَنَا الدَّيْنَ كَيْ نَرْقَىٰ بِهِ قُدُمَاً
فَكِنْتَ كَالغَيْثِ بَلْ غَيْثَاً وَإِنْسَانَا
وَنِلْتَ فَضْلَ عِبَادِ اللهِ أَجْمِعِهِم
مِنَ الإِلٰهِ بِهَدْيٍ ظَلَّ أَزْمَانَا
صَلَّىٰ عَلَيْكَ إِلهُ العَرْشِ يَا عَلَمَاً
بِكَ الحَيَاةُ ارْتَقَتْ عِلْمَاً وَإِيْمَانَا