نجلاءُ يا صفةً كانت لنا رَمَقا
وأحسَنُ القَولِ في شِعري بِكُمْ غَرِقا
أيَمْلِكُ الوَصْفُ مِن خَدَّيكِ حاجَتُهُ
أم أنَّ وَصفُكِ بِالإعجازِ قَدْ وَثِقا
يا خُلَّتي كَم يَزيدُ البُعدُ من كَلَفٍ
إذا ذَكَرْتُكِ والخَرّوبُ بي عَلِقا
والشِعرُ يَرقُصُ في رَأسي بِكُم غَزَلًا
ولي المآقي إذا ما البُعْدُ لي عَشِقا
وما جُفوني تُريحُ القَلْبَ في وَسَنٍ
حَتّى يَعُمَّ بِهذا الصَدْرِ ان قَلِقا
وَصَوارِمٍ غُمِدَتْ في الصَّدرِ تَحْسَبُها
نِعْمَ الفَصَاحَةَ ما تُبْدي لنا لَبِقا
قَد كُنتُ في كَمَدٍ والبيدُ تَعْرِفُهُ
والحالُ تَنظُرُ في قَلبٍ لها سَبَقا
نَجلاءُ يا مُهْجَةً في الفاهِ مَوضِعُها
زَادَ التَفكُّرُ في عَقلي بِكُم أرَقا
يا أجْوَدَ النَّاسِ في خُلْقٍ وَفي أدَبٍ
والبَحرُ مُرْتَزَقٌ وَالمَوْجُ قَدْ خَفَقا
إذا رَأتْها خيولُ العُرْبِ وانْتَفَضَتْ
مِن جيدِها ذَهَبٌ من جِلْدِها سُرِقا
حُيِّيْتِ من كَرَمِ النَّجْلاءِ باسِمَةً
والطَّرْفُ أكْحَلُ من لَيْلٍ بِما رُزِقا
أبا المُحَسَّدِ كَم أبقَيتَ مِن أثَرٍ
في النَّاسِ بَعدَكَ أم أورَثتَني الوَرَقَا
وَصفي بِشِعرِكَ يا فِرعَونُ مِن حَدَثٍ
وَأنتَ أفصَحُ مِن غَيري إذا نَطَقَا
وَالبَيتُ يُكْتَبُ مِن سَيفي وَمُفْتَخِرٍ
أنَّي كَتَبْتُ وَكانَ القَولُ قَد شَرُ قا