تخطَّ إلى المحتوى

أقابل الحسن اذ ما كان من بدل

البسيط

١٤ بيت

النسيب

أقابِلُ الحُسنَ اذ ما كانَ من بَدَلِ

لِأرتوي بجمالِ العينِ والقُبَلِ

أبدعتُ في غَزَلٍ قالت سأقرأهُ

وهي القصيدةُ اذ أنشأتُ من غَزَلِ

مع ضربةِ السّيفِ في صُلبي سأخبرها

شكوايَ في كُتُبٍ جاءَت بِلا رُسُلِ

أغافِلُ الطّرفَ كي ألقى مُعاتِبةً

فينامُ ليلٌ ولا أرتاحُ من أملِ

وأكادُ اجزِمُ في فاها ستُخبِرُني

وهل سينقُصُها حُسنًا من الجَدَلِ

ذنبٌ يقومُ اللُّقى لهُ غافِرًا بفمٍ

حتى يزيد النّوى من أقبحِ العملِ

ولا أداري زمانًا جاء يُبعِدُنا

وأبتغي طلبًا ان كانَ من قِبَلي

لا تُبعدي بِدمي لُقيا من الأسلِ

فأنا الّذي من بكى فُقدانَ مُرتَحلِ

من طالبٍ لهوىً في بعضِ مُهجتِهِ

لِصادِقٍ بِجوىً أعلى من العذَلِ

أكلّمُ العودَ في همٍّ ليعزِفَهُ

بريشةٍ لا تُقيمُ الوزنَ للعَمَلِ

أيعرفُ اليومَ أنّي لا أسامحهُ

الّا وقد رجعت مع فرحةِ الخَبِلِ

الفخرُ فخرُكِ يا نجلاءُ معتبِرًا

أنّ الجمالَ يزيدُ الحُسنَ في الحُلَلِ

في حُرقةِ الرّوحِ آمالٌ ومطمعُها

سِربالُ وصلٍ وما في الوصلِ من خجلِ

حتّى كأنّي لآمالي ألاحقُها

وكنتِ منّي كثيرَ العزِّ والعِلَلِ