تخطَّ إلى المحتوى

مطالع الحب تدنو من ذوي الكمد

البسيط

٨ أبيات

النسيب

مطالِعُ الحُبِّ تدنو من ذوي الكَمَدِ

تُريقُ حُزنَ بَني العُشّاقِ من أبدِ

رَجوتُ يومًا بأن تبقي وَمنتظِرًا

قوافِلَ القومِ عائِدةً ولم تَعُدِ

كتبَ الغضى ما رأى صُعلوكةٌ عبرَت

على نعامتِها في عودةِ الرّشَدِ

أراحَ قلبي لقاءٌ كُنتُ صاحبهُ

هل للصُّحيبةِ أفراحٌ بِذا العدَدِ

يا أيُّها الزّمنُ المبغوضُ من مُقَلي

لَحاكَ ربّي بما أوصَلتَ مُفتَقِدِ

ما قيمةُ الشّعرِ ان ما كان يصحَبُها

أو كانَ يهجُرها أو جاهِلَ الحَسَدِ

والتّينُ ذكرى يَزيدُ الدّمعَ مأكلهُ

عذبٌ كثغرِكِ مبسومًا كما السّنَدِ

البُعدُ يُحرِقُ بعض اللّيلِ من مَرَضٍ

ويلزمُ المرءَ مثلَ القلبِ في الجَسَدِ