تخطَّ إلى المحتوى

ولقد رمانا المشركون بأسهم

الكامل

١٢ بيت

المتفرقات

ولقد رمانا المشركون بأسهم

لم تخط لكن شأنها الإصماء

هتكوا بخيلهم قصور حريمها

لم يبق لا جبل ولا بطحاء

جاسوا خلال ديارهم فلهم بها

في كل يوم غارة شعواء

ماتت قلوب المسلمين برعبهم

فحماتنا في حربهم جبناء

كم موضع غنموه لم يرحم به

طفل ولا شيخ ولا عذراء

ولكم رضيع فرقوا من أمه

فله إليها ضجة وبغاء

ولرب مولود أبوه مجدل

فوق التراب وفرشه البيداء

ومصونة في خدرها محجوبة

قد أبرزوها ما لها استخفاء

وعزيز قوم صار في أيديهم

فعليه بعد العزة استخذاء

لولا ذنوب المسلمين وانهم

ركبوا الكبائر ما لهن خفاء

ما كان ينصر للنصارى فارس

أبداً عليهم فالذنوب الداء

فشرارها لا يختفون بشرهم

وصلاح منتحلي الصلاح رياء