ابن العسال
٣ قصائد · أندلسي
عبدالله بن فرج ابن غزلون أبو محمد اليحصبي المشهور بابن العسال الزاهد: قاض من الشعراء الأدباء الزهاد، من أهل طليطلة، وهو صاحب البيتين السائرين: ومن نوادر شعره الهمزية في وصف سقوط مدينة بربشتر في الأندلس، انفرد بذكرها صاحب «الروض المعطار» ولي القضاء في طلبيرة بعد ابي الوليد الوقشي، مدة ثم عاد إلى طليطلة، وكان شاهد عيان على سقوطها ووصف ذلك في شعره، وكان فيمن جفل من أهلها إلى غرناطة، فكان يعظ في جامعها حتى وفاته يوم الاثنين 10 رمضان عام 487 للهجرة. قال لسان الدين ابن الخطيب وألحد ضحى يوم الثلاثاء بعده بمقبرة باب إلبيرة بين الجبانتين. ويعرف المكان إلى الآن بمقبرة العسال. وكان له يوم مشهود، وقد نيف على الثمانين رحمه الله، ونفع به. قال: وله في الوعظ تواليف كبيرة، وأشعاره في الزهد مشهورة، جارية على ألسنة الناس، أكثرها كالأمثال جيدة الرصعة، صحيحة المباني والمعاني. وكان يلحق في الفقه. ويجلس للوعظ. وقد ترجم له ابن بشكوال (ت 578 للهجرة) في كتابه «الصلة» وختم ترجمته بقوله: وكان قد استقضى بطلبيرة بعد أبي الوليد الوقشي قديما وترجم لأبيه فرج قال فرج بن غزلون بن العسال اليحصبي: من أهل طليطلة. روى عن شيوخها. حدث عنه ابنه أبو محمد عبد الله بن فرج الواعظ وسماه ابن فرحون في «الديباج» في شيوخ ابن ورد التميمي المتوفى سنة 540 للهجرة وافتتح ابن سعيد بترجمته في «المغرب» ما سماه «كتاب نجوم السماء، في حلى العلماء» قال: أبو محمد عبد الله العسال زاهد طليطلة المشهور بالكرامات، وإجابة الدعوات، وهو القائل لما أخذت طليطلة من المسلمين وقد رحل عنها إلى غرناطة وهنالك قبره مكرم مزور إلى الآن، وقد زرته: وزاد المقري في نفح الطيب بيتا وروى القطعة بأكثر من رواية قال: ومن اول ما استرد الإفرنج من مدن الأندلس العظيمة مدينة طليطلة من يد ابن ذي النون سنة 475 للهجرة وفي ذلك يقول عبدالله بن فرج اليحصبي المشهور بابن العسال: وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ ولم يورد من شعره شيئا، قال: وكان شاعرا مفلقا. ولم يترجم له الزركلي في الأعلام وهو من شرطه.