هل تكرِمُ الوعدَ القديمَ تذكُّرا ؟
ويظلُّ يحدوكَ الحنينُ ؛ لتَنظُرا ؟
انظُر ، تُرَعْ ؛ أنْ كيفَ لم يُبقِ الأسى
وجهي –منارةَ عارفيهِ– مُنوَّرا !
وامتصَّ وجدي سحرَ مُهجتيَ ، التي
كانت ” بنفسجةَ الغرامِ “ .. كما ترى !
أوّاهُ من نُوَبِ السنينِ .. أمِلتُها
سبعًا عجافًا ، لن تطولَ فتُعشَرا
فذخرتُ سنبلةَ اليقينِ ، وقلتُ في
نفسي : ومهما استرهبتْ ؛ لن تقدِرا
قدرتْ عليَّ ، على قوايَ ، مباهجي
ومشت على حُلُمي الهني ؛ فتكسّرا
واليومَ تلقاني ، كما لم تلْقَني :
أولى وأُخرى ؛ كالثُريّا ، والثرى
مِرآةُ أحوالي : ” جذوعُ قصائدي “
أترى هشيمَ القافياتِ .. الأصفرا ؟
كنّا على شَفَةِ الزمانِ : قصيدةَ ال
عُشّاقِ .. لكنّ الزمانَ تغيّرا ! ..