تخطَّ إلى المحتوى

وفي سكة عمر خلت أيادي الأمنيات قصار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وفي ” سكّة عُمر “ ، خلّت أيادي الأمنيات قْصار

مضت فيها السّنين : عْجاف ، مكسورة ، ومغتربة

عيوني -اللاجئة- شافت بعينك : خارطة ، وانوار

وطن ، وحْدوده : ايدينك ، وشمسه ؟ وجهٍ آحبّه

بعد إذن ” الأمان “ اللي تفيّا بْرمشك البتّار

بعد عُمر احتضاري ؛ ” إنكساري “ طالبك طلبة :

أبيك الحضن ، والمأوى .. أبيك الحصن ، والأسوار

ملك يخضِع رقاب اوجاع ، ولا يخضَع ، سوى لربّه

وانا الجُند الذي طاعه ، وانا ذْراعه ، وانا الثّوار

وأنا المسجون ، والتُهمة ؟ عرفته ، والحُكم ؟ حُبّه

وانا اللي من العيون آخاف ، وانا اللي من النّسيم آغار

واردّد -بين غيرة وخوف- : ي قلبي .. تعشقه ؟ خبّه

حبيبي ؛ والقلوب اسرار -وانا ادري اللاجئين كْثار-

شعور اتعبْك ؟ لا تخفيه .. وقلب يموت بك ؟ حبّه

وهات ايدك ، وخلْنا نطير ، نسافر عن مدى الأنظار

ونتخبّى ورا ديمة .. ونمطر : ” أغنية عذبة “ ..

أبرسملك : ” عُمر باسم ، على وجهه ورود صْغار

وفي كفّه رسايل حُب ، ينثرها على دربه “

وأنت تْبدّد الامي ، من ايّامي ، من اللي صار

تبدّل لي حروف اسمي : ” عيون العاشق وقلبه “

ي مشوار الهَنا فيني ؛ جعل ما ينتهي المشوار

” أبمشيبه ل موتي ، ولو حفيت ، وخالق الكعبة “

بعد ما شابت ايّامي : ضياع ، وغُربة ، وأسفار

أبسأل -والوطن حُبك- ، وش المقصود ب الغُربة ؟!