وفي ” سكّة عُمر “ ، خلّت أيادي الأمنيات قْصار
مضت فيها السّنين : عْجاف ، مكسورة ، ومغتربة
عيوني -اللاجئة- شافت بعينك : خارطة ، وانوار
وطن ، وحْدوده : ايدينك ، وشمسه ؟ وجهٍ آحبّه
بعد إذن ” الأمان “ اللي تفيّا بْرمشك البتّار
بعد عُمر احتضاري ؛ ” إنكساري “ طالبك طلبة :
أبيك الحضن ، والمأوى .. أبيك الحصن ، والأسوار
ملك يخضِع رقاب اوجاع ، ولا يخضَع ، سوى لربّه
وانا الجُند الذي طاعه ، وانا ذْراعه ، وانا الثّوار
وأنا المسجون ، والتُهمة ؟ عرفته ، والحُكم ؟ حُبّه
وانا اللي من العيون آخاف ، وانا اللي من النّسيم آغار
واردّد -بين غيرة وخوف- : ي قلبي .. تعشقه ؟ خبّه
حبيبي ؛ والقلوب اسرار -وانا ادري اللاجئين كْثار-
شعور اتعبْك ؟ لا تخفيه .. وقلب يموت بك ؟ حبّه
وهات ايدك ، وخلْنا نطير ، نسافر عن مدى الأنظار
ونتخبّى ورا ديمة .. ونمطر : ” أغنية عذبة “ ..
أبرسملك : ” عُمر باسم ، على وجهه ورود صْغار
وفي كفّه رسايل حُب ، ينثرها على دربه “
وأنت تْبدّد الامي ، من ايّامي ، من اللي صار
تبدّل لي حروف اسمي : ” عيون العاشق وقلبه “
ي مشوار الهَنا فيني ؛ جعل ما ينتهي المشوار
” أبمشيبه ل موتي ، ولو حفيت ، وخالق الكعبة “
بعد ما شابت ايّامي : ضياع ، وغُربة ، وأسفار
أبسأل -والوطن حُبك- ، وش المقصود ب الغُربة ؟!