ولو تسمح -بعد روحي-
تقرّب لي يديك ، شويّ ؟
بيمناي : السلام / ختام .. ولو يسراي تنهاني
أبرحل ، يا عُمر زاهي .. زرع بي : وردتين ، وفَيّ
ولا أدري إذا لي دون ما اشوفك : عُمر ثاني !
بياخذني طريقٍ ، حالف ايطفّي شعاع الضيّ
يرمّدني ، وأنا شمسك ، تصوّر حجم خسراني !
يرجّعني -بدونك- ذايبة بتْراب همّي .. زيّ :
” بقايا هيكل “ يلمّح بإنّه كان : إنساني ..
وإنت اللي نفض ضعفي ، ولا طمّن خفوقي شيّ ؟
مثل : كفّك .. تفتِّح في وجيه النور : بيباني
وإنت اللي رهَن أصدق معاني العاطفة : بيدَيّ
وعلّمني : ” ألف باء العشق “ فيها ، وقرّاني
وانا اللي ما ركبت الا على موج الحزن ، والغيّ
وتهت ، ولا رسيت الا على ” قلبك “ ، وداراني
وجيت اطوي مسافاتي ، نسيت اني ورا هالطيّ
بيطويني الزمان أصلًا .. ويدفنّي .. وينساني
لذلك ؟ -لوّك تحبْني- طلبتك : لا تطيع ، وعيّ
ولا تْصافح يد النسيان ، ولو يغريك نسياني
تذكّرني ..
” سحابة ، تمطر : احساس ، وقصيد ، ومَيّ
وترحل ، بعد ما يزهر وراها : ألف بستاني “
وما دمنا على ” قيد الوفا “ ؟ باقي هوانا حيّ
وباقي لك جنوني فيك ، واشعاري ، وأَيْماني :
وربّ اللي انكتب ما بيننا ، واللي ملكته فيّ ؟
” أبيك بخير ، وآحبك “ : تذكّرهم -على شاني-