تخطَّ إلى المحتوى

حلت خطوب الدهر واللأواء

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حلَّتْ خطوب الدهر واللأْواءُ

ودنا تصرُّمُه وحان فناءُ

نُوَبُ الزَّمان تكاثرتْ حتى لقد

حَلّتْ بمن هو للأنام سماء

إن الزَّمان لخائنٌ في عهده

عاداته خاءٌ ولامٌ فاء

حاقتْ مصائبُه بكل غضنفرٍ

فله الفنا والبؤسُ واللأواء

جرتِ الدموعُ على الذي باهت به ال

أجداد في الأكوان والآباء

جرتِ الدموعُ على الذي في ذاته

وصفاته اعترفَتْ له القُرناء

أسفًا على ذاك المحيّا حيث من

وجناته للعالمين سناء

أسفًا على ذاك الذي ذلَّتْ لعزْ

زتهِ الرقابُ وذلَّتِ العظماء

لهفي على شيخ الشيوخ ومن له

تتسلَّم البلغاء والنُّظَراء

فرحَتْ بمقدمه القبورُ وأهلُها

واستوحشت لفراقه الأحياء

إن الحصونَ إذا تهدَّم أسُّها

لا يستقيم على الأساس بناء