يا بُني جيلان حَسبي
مِن ثَناكُم ما تَحصل
جَدكم في كَشف كَربي
كُلُ يَومٍ قَد تَكفل
وَتَعَهد فَهُوَ القُطب الأَوحَد
وَالسَيف المُهَند
بِحَنين أَين عَين غين بَدري لَو تَرى
وبِغين شين حين بَينَ كَم دَمع جَرى
إِن في بَغداد روحي
تَرتَجي طيب الوُرود
حَضرَةٌ لِلقَلب تُوحي
سر أَسرار الشُهود
مِن مرقد علم الشَرق المُفرَد
بِإِذن اللَهِ الأَمجَد
بِمَقام سام هام قام بِالأَمر المُحكَم
وَفخام طام تام دامَ بِالسر الأَعظَم
فازَ عَبدُ اللَه لَما
نابَ عَنهُ بِالمَآثر
وَأَخوه مِن تَسمى
بِأَسمه عَبد القادر
ذو السُؤدُد لِهمايم تَسعد
وَبِسرَهُما تَرشد
إِبني هِيَ خي حي اِبن الجِيلاني
وَأَخي أَي زي وي مثل السُلطانِ
لَم تَزَل تَهدي صَلاتي
وَتَنأي وَسَلامي
لِلنَبي كنز الصَلاتي
وَإِلى آلٍ كِرام
ما غَرَّد طَير الحَمام
شادٍ لِمَن عَربَد
وَبراح راحَ واح ماح شَوقي لِلساقي
وَأَقاح لاح فاح باح بَينَ العُشاقي