بِاللَه لا تَطل عَذولي اللَوم
خُذ مني وَاروي عَني حَديث وَجد القَوم
باهي المَعاني سباني وَجدا
في قَدهِ المَياس إِذ يَبدو
خُذت لِقَلبي وَلُبي خَدا
ألحاظُهُ وَما حَوى الخَد
أَيا غَزالاً يَميس عَجَبا
قِوامه قَد أَخجَل المران
أَجفانُهُ كَم أَثارَت حَرباً
بِقَلب حُب وَاِلَهٍ حَيران
يا عاذِلي في هَواه مَهلا
فَاللَوم نَيران الهَوى يربي
لَستُ لِقَلبي وَلَومي أَهلا
فَقَد جَهِلتُ حالةَ الحُبِ