أَقمار حُسن تَبدو لَدَينا
لَما تَجَلَت فيها اِهتَدَينا
وَالسُمر ماسَت لين المَعاطف
بِاللَحظِ تَحمي وَرد المَراشف
وَالبيض حازَت كُل اللَطايف
كَالتَبر لَما حَلَّ اللَجينا
وَالبيض تَخفي شَمس النَهار
حُسناً وَتَزهو عَلى الدَراري
في السُمر يَحلو خَلع العذارِ
وَالصَب فيهُم قَد قَرَّ عَينا
أَقدي حَبيباً بِالشَمس أَزري
فاقَ الغَواني بيضاً وَسُمراً
قَد ماسَ غُصناً قَد لاحَ بَدرا
لَما تَبدى يَجلى عَلَينا
لِلغيد أَصبو وَالحُب فَني
فَأَروي حَديث الغَرام عَني
يا غُصن بانٍ حُلو التَثَني
هَل لا تَمل بِالهَوى إِلَينا
جَلَّ الَّذي مِن لُماك أَجرى
بَين اللآلي شَهداً وَخَمرا
قَد لَذ رَشفاً بَل طابَ نَشرا
مِنهُ وَرِدنا وَلا إِرتَوَينا
دَعني عَذولي حَسبي مَلاما
فَقَد كَساني الهَوى سِقاما
مَن لَم يَهم بِالظبا غَراما
يَظن حُب المِلاح هينا
أَزكى صَلاتي إِلى التَهامي
كَنز الصَلاة غَوث الأَنام
وَالآل ثُم الصَحب الكِرام
ما سارَ رَكب يَبغي حَنينا