تخطَّ إلى المحتوى

يا زاهي الميل

الموشح

٢٤ بيت

النسيب

يا زاهي الميل

هَدَّيت الحيل

زُرني في اللَيل

في جَر الذيل

في الحُب أَهيم

وَالقَلب كَليم

وَالدَمع سَجيم

وَالوَجد مُقيم

لِلحُسن أَميل

مِن كُل جَميل

كَالغُصن يَميل

وَالقَد قَويم

بَدر قَد لاحَ

يَزري الأَصباح

ثَغر وَضّاح

كَالدُر اليَتيم

يَزهو إِن ماس

في رَوض الآس

عِقد الأَلماس

في الجيدِ نَظيم

الخَدُّ أَسيل

وَالخِصرُ نَحيل

وَالطَرف كَحيل

يَرنو كَالريم

وَجدي فيهِ

لا أُخفيه

لِي مِن فيهِ

راح وَنَديم

لَم أَرضَ سِواه

لَو طالَ نَواه

قَلبي بِهواه

لا زالَ سَليم

فَاِرحَم بَدري

مَضنى الهَجرِ

وَإِغنَم أَجري

فَالجسم سَقيم

حِيني قَد حان

سِر بي للحان

صَوت الأَلحان

في السَمعِ رَخيم

وَعَلى أَحمَد

بَحر السُؤدَد

صَلِّ سَرمد

ياذا التَعظيم

وَاِهدِ رَبي

لِذَوي القُرب

وَإِلى الصَحبِ

أَزكى التَسليم