يا مَن لِلباسم يُنادم
دُرَّ المَباسم كُن لاثم
مُذ تَنضد فيهِ عَربد
مُغرم هائم
شَمس حَفَّت بِالكَواكب
تَختال تَحتَ الذَوائب
كَم مِن نُفوس ذَوائب
شَوقاً إِلى خَد ناعم
حَيَّت بِكَأس الخَمر
في ظل رَوض الزَهر
فَاِطرَب وَقُل يا قَمَري
قَد غَنَّت الحَمائِمِ
ذات القَد القَويمِ
تَزهو بالشالي السَليمي
وَعَينِها عَين الريمِ
تَعنو لَها الضَياغِمِ
بِاللَهِ يا بَدري عُد
وَصل فَصَبري قَد فَقَد
سِواك قَلبي لَم يَرد
في الحُب ياذا المَراحم
ظَبي لَماه راحي
وَخَده كَالتُفاحِ
يا كَوكَب الأَصباحِ
صَلني وَخَلِّ اللائِمِ
ياذا الرِضاب الصافي
يا كامل الاَوصاف
بِالعَدل وَالإِنصاف
عامل وَكُن لي راحم
يا باز يا جِيلاني
يا صاحب البُرهان
كُن لِلدَخيل العاني
في كُل أَمرٍ هادِمِ
صَلاتي بِالتَسليم
عَلى الرَسول الكَريم
وَالآل أَهل التَكريم
غَوث الأَمين الناظم