قامَت تَجلو الحَميّا
غَزالَة أُنسيّا
مَيّاسة الأَعطافِ
رَجيحة الأَرداف
بَديعة الأَوصافِ
وَضّاحة المَحيّا
لِلّه تَحتَ العقد
رُمّان ذاكَ النهد
فَإِجني مِن رَوض الخَد
وَرد البَها الجَنيّا
مِن ثَغرِها الياقوتي
لَثم الثَنايا قوتي
وَحُبُها لاهوتي
وَعاذِلي عَميّا
الحُسن قَد أَسماها
فَاتلو لَنا أَسماها
وَفي هَوى أَساها
قَلبي غَدا غَويّا
يَجيدها صَباحي
وَوَجهِها مِصباي
أَباحَت اِفتِضاحي
أُخت المَها الوَحشيّا