تخطَّ إلى المحتوى

رأيت ألف مليح ولا كهذا الرشا

الموشح

٢١ بيت

النسيب

رأيت ألف مليح ولا كهذا الرشا

في الدَّلّ والغُنْج

دريتم من عنيت

لم يدره إلا أنا

عنيتُ من قد جنيت

من غصنها زهر المنى

وطالما قد ثنيت

منها قَوَاماً لَينِّا

ذاك القوام الَمرُوح سقوه حتى انتشا

صِرْفا بلا مَزْج

يا قوم كم ذا أهيم

أفنيتُ جلباب الشباب

وإن عيشي ذميم

وإن سعي في تباب

يوماً بها في نعيم

وألف يوم في عذاب

تضني وليست تُريح تشاء ما لا أشا

تُرْدي ولا تُنْجي

أضلّني قمري

أشقى فؤادي جنتّي

وضرّني بصري

وكان أصل محنتي

فَسَلْنِ عن خبري

ولا تسل عن أنتّي

أضحى أنيني ينوح لما أُصيب الحشا

بالأعين الدُّعْج

قلبي بها يستغيث

منها لأجل قَتْلِه

وأين أين المغيث

مِن مِثْلِها لمثله

وقبل هذا الحديث

وبعد هذا كله

العذل فيها قبيح كمثل من أفحشا

في موسم الحج

وجارتي جابرة

لم ترع لي حق الجوار

ملولة هاجرة

مخلوقة لي من نفار

وإن أتت زايرة

غنّت لنا وسط النهار

حبيبي دعني نروح دخل عليّ العِشا

واسّا يجي زوجي