سَلَّ فينا اللَحظ هنديّا
وَأَرانا القَد خَطيّا
بانَ غُصن الباني إِذ غَنى
مُعرِباً في الرَوض قَمَريا
يا رَعاهُ اللَه مِن بَدر
لاحَ في لَيل مِن الشعر
وَالقِبا المَعقود في الخِصر
مُسدِلاً شالاً سَليميا
ذو شِفاهٍ سر نَجواها
في الهَوى يَشفي لِمَضناها
أَثَرت فيها ثَناياها
فَاِكتَسَت لَوناً عَقيقيا
شَمس حُسن ذات أَنوار
تَنجلي ما بَينَ أَقمار
حَيث مِن أَفلاك أَزرار
تَطلع النجم اليَمانيا
وَجهَها نامَ ضوء نِبراس
لاحَ مِن إِكليلِ الماس
وَاللمى المَمزوج بِالكاس
قَد دَعا مَيت الهَوى حَيا
بُندِها المُوَشى بِالوَرَق
مثل قَلبي دايم الخَفق
هُوَ بَين الفرع وَالفَرق
قَد أَرانا الرُشد وَالغَيا
قَدَها المَمشوق كَالرُمح
وَالجَبين الصَلت كَالصُبح
لَو تَرى يا بارق السَفح
شعرَها وَالعَقد دريا