جرّدتَ يا بان غصناً دون أوراقِ
لا فرق بين بياض الجيد والساقِ
فالكأس يا قوتة العشاق في يده
كأنها كوكب في ليل عشاقِ
لكن عيني عن الصهباء غافلة
كن أنت ساقي اللمى ما حاجة الساقي
وأقرأ عليها تسابيحاً فرقيتها
تشفي العليل بشهدٍ من فم الراقي
حتى رشفت نميراً ما عرفت له
طعماً بخمرٍ ولا عطراً بدرّاقِ