قل لهندٍ وهمّها ملأ صدري
آنَ هذي القلوب أن تستريحا
ايها الساكن الذي هد عمري
ام تركت الشجيَّ او تستبيحا
كاد فرط الهوى يطيح بصبري
لو اذيب الفؤاد لا لن ابوحا
يا سميراءُ حبها بي دفينٌ
ذا وتيني الا اريحي الذبيحا
وانظريني بساعة الوصل عمرا
كي اطيل بوجهك التسبيحا
جلّ ربي اخصّك الحسن بدرا
قد تجلّى على الملاح مليحا