أ هُم خلقوا المحاسن أم إلهُ؟
تأنَّق في المحاسن ساعداهُ؟؟
فمن تَبِعَ الهدى يحظى رضاهُ
ومن تَبِعَ الخنا يحظى لظاهُ
أحب الله حباً لا يُحدُّ
لهذا لستُ عن بِرٍّ أصدُّ
أنا أنتمي للكل أهوى الكُلّا
ما قلتُ إلا للأذيّةِ: كَلّا
أشاهد لو بشرِّ الناس بُشْرَى
فكيف بخيرهم أنا لستُ أشهدْ؟
أمِنتُ ولو أراه أخاً ظلوما
فلست أعاف خالقه الرحيما
أخي الإنسان حققْ بالتفاني
حقوق الله تظفرْ بالجِنانِ
وصُمْ رمضان إن الصوم ذكرَى
لتعطيَ كلَّ محرومٍ وعانِ
وصلِّ له وأسرع بالزكاةِ
وحجَّ إليه عاماً في الحياةِ
كما أُسعِدت بالإيمانِ أسعِدْ
سواك فتلك عادات الدعاةِ
مُرِ الإنسان بالمعروفِ وانْهَ
عن الإضرارِ فالمعروف أبهَى
فإنْ تُقمِ الفروض كما أُمِرتَ
ستظفر بالجنانِ كما حَلُمتَ..
وسيطرْ ما استطعتَ على المعاصي
وحَوِّلْها لطاعاتٍ نَواصِ