رُهاب الطائرات يدكّ أمني
ويخنق رقْبتي ويُذلّ شأني
فأُصبِح في عيون الناس طفلاً
جباناً رغم سنّي أيَّ جُبْنِ
بحمد الله زوجي في جواري
تُطلّ بوجهها الضاحي الأحنِّ
يُخفف وجهها الحاني رُهابي
وأشعرُ أنها ينبوع أمني
سلاسل الشؤم جاءتنا على عجلِ
تُرسي الكوارث فينا دونما خجلِ