أيّامُ عُمْرِكَ والمَغيبْ
لا... لنْ تدومَ معَ الحَبيبْ
يامَنْ خَلوتَ بريبةٍ
وغفوتَ في خدرٍ مُريبْ
مهما خَلوتَ بِشهوَةٍ
فاعلمْ بأنَّكَ لَنْ تغيبْ
فاللهُ جلَّ جلالُهُ
هوَ سامعٌ صَوتَ الدبيبْ
ها قَدْ أتاكَ نَذيرُهُ
ماذا سَتفعَلُ بالمشيبْ
مهما صَبَغْتَ ذوائباً
لا.. لنْ تَفِرَّ مِنَ القَريبْ
نَبَضَاتُ قَلبِكَ صوتُها
ها قَدْ أتَتْ رِيحُ المَغيبْ
أَيَامُ عُمْرِكَ قدْ مضتْ
كالْبَرقِ أوْ لفْحِ اللهيبْ
بادِرْ بِإحسانٍ إلى
طِفْلٍ يَتيمٍ أوقَريبْ
واكرِمْ فَقيراً جائِعاً
بالخيرِ إنْ كُنْتَ النَّجيبْ
وانْصِفْ ضَعيفاً صادِقاً
إنْ كُنْتَ ذا عقلٍ لبيبْ
واحسنْ إلى كلّ الورى
حتى تَكونَ معَ الرقيبْ
وارفعْ بكفكَ للسما
ياربُّ عَفْوكَ يامُجيبْ