ولمّا أن بلِيتُ بناس سوءٍ
سُرورُ نفوسِهم حُزني وهَمِّي
فمِن خِلّ يُراوِحُني بخَلٍّ
ومِن عَمٍّ يغاديني بغَمِّ
أَنِسْتُ بوَحدتي ولزمت بيتي
بقصدي واختياري لا برغمي
ولولا العارُ ما عجَّزْتُ نفسي
ولا قصَّرت عنهم باع عزمي
ولكنّي إذا كَرُّوا بجهلٍ
عليَّ إذن لقيتُهمُ بحِلم