أَحبابنا سِرتم بروحي وهل
يبقى بغير الرُّوح جثمانُ
أَوحشتُمُ الدُّنيا لعيني فما
يَحلى بإنسانيَ إنسانُ
أحبابنا ما الدّارُ من بعدكمْ
دارٌ ولا الأوطان أَوطان
ليس عجيباً جزَعٌ إنَّما الْ
عجيبُ أن أبقى وقد بانوا
لو فارقوا الجنَّةَ معْ حُسنِها
ماتَ من الوَحشة رِضوانُ