لائمي في هوى الصّحا
بة إِرجِع إلى سَقَرْ
لا بلغتَ المُنى ولا
نِلْتَ من رِفضِكَ الوَطَرْ
كيف تنهى عن حبِّ قو
مٍ همُ السمع والبصر
وهم سادةُ الوَرى
وهم صفوة البشر
فأبو بكرٍ المُقَددمُ
من بعده عمر
ثمّ عثمان بعده
وعليٌّ على الأثَرْ
أَيُّها الرَّافِضِيُّ حسْ
بُكَ فالحقُّ قد ظهر