يا اْنعكاساتٍ لقلبي ذات نورِ
من إله الناس جبّارِ الكسورِ
صُوَر الإيمان في عيني وذهني
تتوالى معَ تحسين أموري
صحتي من فضله عادت بخيرٍ
وأمانيَّ نجَت من ألفِ نيرِ
وأنا من بعد شهر لا شهور
أزرع الكعبة في عمق ضميري
ثم أبْداْ بزياراتِ صحابي
مَن هُمُ الأحياء أو تحت القبورِ
ألف شكر لك ربي يا مجيري
ومعيني في جليلات الأمورِ
أنت يا رحماننا راعي الشّكور
مَن له طبع الوفاءِ المستنيرِ
مِن قديمٍ أنا أودعتُك نفسي
طيلة العمرِ فما أطفأتَ نوري