تخطَّ إلى المحتوى

لما كتبت كما زهوري تنفح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لمّا كتبتُ كما زهوري تنفَحُ

ما كنتُ نحو العالمية أطمحُ

لا بأس أن نَدَعَ الإرادةَ جانباً

حتى تعود لنا الإرادةُ تكدحُ

ويتمُّ مزجٌ ما جميلٌ فيهما

فالحُسْن دون تمازج لا ينجحُ

قد يفتح العمل الإراديْ مسرباً

للشعر من بين السدود فيسرحُ

ولقد يهلُّ اللاشعور بفكرةٍ

فيها السخافة لو بها أتبجَّحُ

ما أجمل المزج الذي بتناسقٍ

حيٍّ جميلٍ كالطيور يُجَنَّحُ

لليومِ لم أشهدْ مجاهلَ داخلي

لم أمضِ في غاباته أتروَّحُ

إنْ يمنحِ الرحمن عزماً لي لكي

أُبْدي الذي بي، سوف غيري يفرحُ

فرحاً كثيراً خازنٌ أنا في دمي

وغداً سأظهِره لمن هم جُرِّحوا

أنا لستُ إلّا للهناء وسيلة

لسواي، مقتنع بذا وَسَأفْلِحُ

أنا لستُ أرضَاني لنفسي غاية

في كل كَدْحي بل لغيري أكدحُ

أنا كنت في الماضي أنانيّاً، وقد

أصبحت غَيْريَّاً أفيدُ وأمنَحُ