لَسْتُ بِصَائِمٍ رَمَضَانَ طَوْعاً
وَلَسْتُ بِآكِلٍ لَحْمَ الأَضَاحِي
وَلَسْتُ بِزَاجِرٍ عَنْساً بِكُورٍ
إِلَى بَطْحاءِ مَكَّةَ لِلنَّجاحِ
وَلَسْتُ بِقَائِمٍ كَالْعَيْرِ يَدْعُو
لَدَى الْإِصْبَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
وَلَكِنِّي سَأَشْرَبُها شَمُولاً
وَأَسْجُدُ عِنْدَ مُنْبَلَجِ الصَّباحِ