وإنِّي أحنُّ لطفلٍ وديعٍ
يكونُ جديراً بحقِّ الحياةِ
إليهِ نمدُّ الجسورَ ونسعى
لزرعِ النفوس بكلِّ أناة
فهمْ غرسةُ العمرِ بعد شقاءٍ
وهمْ نبعةُ القلبِ بعدَ الهدِاة
فذوقوا حلاوةَ حبِّهمْ، مَنْ
يذقْْها يكنْ قاتلاً للجناة
أراهمْ نُجومَ سماءٍ تغنِّي
فتأَتي ربيعاَ لكلِّ فلاِة
إليكمْ دفاترَحبّي وشوقي
فأنتمْ بريقٌ لكلِّ البناةِ.