يَا أَهْلَ جَامِعَةٍ قَلْبِي تَمَنَّاهَا
لَكِنَّهَا لَكُمُ حَظًّا بِمَبْنَاهَا
سَعَى إِلَيْهَا، وَلَمْ يُؤْذَنْ لِيَبْلُغَهَا
فَصَارَ شَوْقِي عَلَى الأَبْوَابِ يَلْقَاهَا
أَعْدَدْتُ قَلْبِي دَفَاتِيرًا مُحَبَّرَةً
لَكِنْ تَعَثَّرَ حَظٌّ إِذْ تَعَاطَاهَا
مَا كُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ نَالَ بُغْيَتَهُ
فَالْفَضْلُ قِسْمَةُ رَبٍّ حِينَ أَعْطَاهَا
يَا صَرْحَ عِلْمٍ، وَيَا مَشْرُوعَ أُمَّتِنَا
رِسَالَةً حَقَّقَ الْأَحْلَامَ فَحْوَاهَا
مُبَارَكٌ !!! زُمَلَائِي، إِنَّنِي مَعَكُمْ
قَسْرًا رَضِيتُ، أَنَا لَا أَشْتَكِي وَاهَا
إِنِّي وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فِي الْفَصْلِ بَيْنَكُمُ
فِكْرِي شَرِيكُكُمُ، وَالرُّوحُ تَهْوَاهَا
لِلَّهِ حِكْمَةُ مَقْدُورٍ نُسَلِّمُهَا
إِيَّاهُ، كُلُّ أُمُورٍ خَطَّ مَجْرَاهَا