تخطَّ إلى المحتوى

فالاحتمالات في مستقبل لك يا

البسيط

٧ أبيات

الحكمة

فَالاِحْتِمَالَاتُ فِي مُسْتَقْبَلٍ لكَ يَا

هَٰذَا، مِنَ الْآنَ فَانْظُرْ كَيْفَمَا كُنْتَا

الْيَوْمَ تُبنَى غَدُ الْأيَّامِ فِي عَمَلٍ

فَاقْصِدْ بِصِدْقٍ، وَكُنْ بِالْخَيْرِ يَا أَنْتَا

ٱنْظُرْ لِنَفْسِكَ في مِرْآةِ فطْرَتَهَا

هَلْ أنتَ صَادِقُهَا أمْ عَهْدَها خُنْتَا؟

وَكُنْ لِدِينِكَ حِصْنًا لَا يُهَدِّدُهُ

مَجَانِقُ الْكُفْر، بِالْإِيمَانِ قدْ صُنْتَا

يَا أيُّهَا الْمَرْءُ لَا تُلْهِيكَ عَاجِلَةٌ

فَالْوَقْتُ أَسْرَعُ مِمَّا قَدْ تَظَنَّيْتَا

هَٰذَا الطَّرِيقُ إِلَى الرَّحْمَٰنِ مُتَّصِلٌ

فَاصْبِرْ عَلَيْهِ، وَسِرْ فِي النُّورِ مَا سِرْتَا

مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ مَجْدٌ لَا يُزَاوِلُهُ

خَطْبٌ، فَكُنْ ثَابِتَ الْإِيمَانِ مَا عِشْتَا