مَا بَالُ قَوْمٍ عَلَى حَقِّي تَطَاوُلُهُمْ
غَارُوا مِنَ الْأَدَبِ الْعَرَبِيِّ حِذْلَاقَا
يَا قَوْمَنَا مَا لَكُمْ فِيمَا يَخُصُّ فَتًى
فِي الْفَنِّ مَا خَاضَهُ لَيْلًا وَإِشْرَاقَا
هَلْ تَحْسُدُونَ وَلَمْ تَرْضَوْا بِقِسْمَتِكُمْ؟
يَا مُسْتَغَاثُ عَلَيْنَا رَبِّ إِشْفَاقَا