تخطَّ إلى المحتوى

كفرنا ولكن ليس بالله إنما

الطويل

١٤ بيت

الزهد

كَفَرْنَا وَلَكِنْ لَيْسَ بِاللّٰهِ إِنَّمَا

عَلَى كَافِرٍ بِاللّٰهِ جَاءَ الْوَعِيدُ

عَلَى مُحْدِثِ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يُشِرْ بِهِ

عَلَيْهِ كِتَابُ اللهِ وهو عنيد

عَلَى مَنْ غَلَا فِي حُبِّ آلٍ وَجَاوَزَ

الحُدُودَ الَّتي فِيهَا الكِتَابُ بَريد

عَلَى مَنْ جعلنا الشِّرْعَ يَتْبع حُكْمَه

بَفَلْسَفةِ الأوهامِ وَهْوَ يحِيدُ

عَلَى مَنْ أَضَاعَتْ في يديه مَحَجَّةٌ

عليها تُرِكنْا وَهْوَ حتْماً بَلِيدُ

عَلَى مَنْ أتى بالوهم حَتَّى تَغَيَّبَتْ

عُقُولٌ وَضَاعَ الوَحْيُ وَهْوَ السَّدِيدُ

عَلَى مَنْ يَظُنُّ الرَّقْصَ دِينًا وَأَنَّهُ

يُقَرِّبُ لِلرَّحْمٰنِ وَهْوَ بَعِيدُ

عَلَى مَنْ يَرَى تَعْلِيقَ خَيْطٍ وَخَاتَمٍ

يَرُدُّ القَضَا وَالكَاتِبُونَ شُهُودُ

عَلَى مَنْ بَغَى فِي الأَرْضِ يَدْعُو لِبِدْعَةٍ

وَيَكْتُمُ مَا أَوْحَى الإِلٰهُ الوحيد

عَلَىٰ سَابِّ أصْحَابِ الرَّسُولِ وَآلِهِ

فَأَشْقى الْوَرَى مَنْ سَبَّهُمْ ومَرِيْدُ

عَلَى مَنْ يُرِيدُ الحَقَّ مَعْنًى مُغَيَّرًا

وَيَنْحُو سَبِيلَ المَشْرِكِينَ طريدُ

عَلَى مَنْ يَرَى القُرْآنَ قَوْلًا مُحَرَّفًا

ويَنْبُثُ غيًّا قال ذاك جديد

عَلَى مَنْ يَرَى فِي الدِّينِ مَا لَمْ يُكَلَّمِ ال

رَّسُولُ بِهِ، ذا القولَ ما ذا يُفيد

عَلَى كَافِرٍ بِاللّٰهِ جَاءَ وَعِيدُهُ

وكل خرافات المُضِلِّ تبيد