تخطَّ إلى المحتوى

قل ما استطعت وهنئ صاحبي قلم

البسيط

١٠ أبيات

المديح

قُلْ مَا اسْتَطَعْتَ وَهَنِّئْ صَاحِبِي قلمُ

إِنْ صُمْتَ عَنْهُ وَرَبِّي رِبْحُكَ ٱلْعَدَمُ

قَبْلَ انْصِرَافٍ إِلىٰ الْأُخْرَى أَيَا قَدَمُ

اُقْصُدْ بِمَشْيِكَ بَيْتَ ٱلْعِلْمِ مَا زَعِمُوا

أَعْطِ الَّذِيْنَ عُلَاهُمْ حَوْلَ مَا عَلِمُوا

مَدِيْحَهُمْ، وَادْعُ دَوْمًا لِي كَذَا لَهُمُ

لَا يَأْخُذُ ٱلْعِلْمَ ذُخْرًا ٱلْعُرْبُ وَٱلْعَجَمُ

إِلّا ٱلْأَدِيْبُ ٱلَّذِي قَدْ زَادَهُ ٱلْكَرَمُ

وَحَازَ عِلْمًا وَمَا قَدْ حَازَهُ، ٱلْأُمَمُ

هُمْ شَاهِدُوْهُ أَنَا مِنْهُمْ وَمَا وَهَمُوا

إنْ قَالَ قَوْلًا يُرَىٰ فِي قَوْلِهِ ٱلْحِكَمُ

مَا جَارَ بِٱلْحَقِّ يَقْضِي الْأَمْرَ إِنْ ظُلِمُوا

أَكْرِمْ بهدْهُدَ لَا لَا لَيْسَ لِي ٱلنَّدَمُ

أَنِّي عَرَفْتُكَ بَلْ لِي ٱلْفَخْرُ يَا فَهِمُ

إِنِّي عُبَيْدٌ بِكُلِّ ٱلذَّنْبِ مُتَّهَمٌ

قَالُوا طَغَىٰ جَارَ كِذْبًا كُلُّهُمْ أَثِمُوا

عَبْدُهْ ٱلسَّلَامِ هُوَ ٱسْمِي عِنْدَ مَنَ وَسَمُو

نِي ٱلْمَاهِرِيُّ كَفَانِي الْفَخْرَ حُبُّكُمُ

لَا لَا يَمَسُّ ٱلْأَحِبَّا ٱلسُّوْءُ وَٱلْأَلَمُ

وَسَوْفَ يُكْشَفُ عَنْهُمْ دَائِمًا سَقَمُ