للشمس لا أكتبُ
للريحِ لا أهِبُ
ظالمًا أشجاري
خلف الجبال
تسير عطاش قافلتي
يطوي السهوبَ رغاؤها
من خلفها تعوي
ذئابُ أوزاري
لا فيها محبوبةٌ
تُبحر بوجنتها
مدائنُ الريحانِ
أو تحتمي بقلبها
من غربة الدارِ
حُرًّا على جبلٍ
كالصقر مجروحًا
ثم رنا للمدى
والشمس تغتربُ
في غيبة الموقدِ
والموتى يختلجون
في النور والنارِ
سَبِّحْ بقلب التي
يتيمةً أنجمي
من بعد فرقتها
أمّي التي رفعت
بحنانها سمواتي
من غير أعمدةٍ
وأودعت نخلها
في وجه إعصاري.